افتتاح معرض الباطنة لرواد الأعمال لعام 2026م بصحار
نظمت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة اليوم معرض الباطنة لرواد الأعمال لعام 2026م، بصحار بمحافظة شمال الباطنة بمشاركة 50 مؤسسة صغيرة ومتوسطة من مختلف القطاعات الاقتصادية، ويستمر يومين.
رعى المناسبة سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري، رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، بحضور سعادة حليمة بنت راشد الزرعي رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح خلفان بن عبدالله الخروصي مدير إدارة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشمال الباطنة أن تنظيم المعرض يأتي ضمن البرامج الوطنية التي تنفذها “ريادة” لدعم منظومة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر توفير منصات احترافية تجمع بين العرض التجاري، والتواصل المؤسسي، وبناء العلاقات المهنية مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تطوير أداء المشاريع، ورفع جاهزيتها التنافسية، وتعزيز حضورها في سلاسل القيمة المحلية.
وأضاف بأن المعرض الذي يشارك فيه /50/ من رواد الأعمال، يهدف إلى تقريب المسافة بين صُنّاع القرار والمسؤولين عن المشتريات والمناقصات في القطاعين العام والخاص، بما يسهّل التعارف المهني الذي يسبق التعاقد، ويمنح رواد الأعمال فرصة مباشرة للتواصل مع الجمهور والشركات الكبرى، وإبراز الكفاءات الوطنية وجودة المنتجات والخدمات، إلى جانب إيجاد بيئة تنافسية محفزة تقوم على معايير الاحترافية والاستدامة والنمو الاقتصادي.
ويضم المعرض مشاركات لمؤسسات صغيرة ومتوسطة في عدد من القطاعات الاقتصادية، تشمل الصناعات التحويلية، والحرفية، والتقنية، والابتكار الرقمي، والسياحة، والخدمات، والتجارة، بما يعكس الدور الريادي المتنامي الذي تؤديه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.
كما يشهد المعرض إقامة عدد من الحلقات والبرامج التدريبية العملية والجلسات الحوارية المتخصصة، صُممت لتكون حلقة وصل بين طموح رائد الأعمال ومتطلبات الشركات الكبرى والجهات الداعمة والتي تقدّم من خلال عدد من الخبراء وممثلي الجهات الحكومية والشركات في سلطنة عُمان، وتركز على تطوير مهارات الإدارة الحديثة، وبناء النماذج التجارية، والتسويق الاحترافي، والحوكمة، والتمويل، ومتطلبات المناقصات وسلاسل الإمداد.
130,359 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة حتى نهاية ديسمبر 2025
كشف اللقاء الإعلامي اليوم لهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" اعتماد الهيئة في خطتها السنوية للعام الجاري على أكثر من 700 مبادرة وبرنامج تدريبي موزعة على ثمانية محاور استراتيجية رئيسة للبرامج والمبادرات، حيث تناول المحور الأول تعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتناول المحور الثاني تصعيد المؤسسات وتسريع توسعها إقليميا وعالميا، وجاء المحور الثالث حول تعظيم المحتوى المحلي، بينما ناقش المحور الرابع النفاذ للتمويل بخيارات أوسع وأكثر ابتكارا، وتطرق المحور الخامس إلى التوسع في الحاضنات ومراكز ريادة الأعمال، أما المحور السادس فيتمثل في تنمية المحافظات والاستفادة من الميزة النسبية لها لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وركز المحور السابع في البرنامج الوطني للصناعات الحرفية، بينما خصص المحور الثامن في دعم الشركات الناشئة القائمة على الابتكار والتقنية.
وأوضحت الإحصائيات التي استعرضتها «ريادة» خلال اللقاء الإعلامي أن القطاع يشهد نموا متسارعا في سلطنة عمان حيث بلغ إجمالي عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المقيدة في سجل الهيئة حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي بلغ 130 ألفا و359 مؤسسة.
وأوضحت ريادة أن إجمالي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحاصلة على بطاقة ريادة الأعمال في النصف الثاني من عام 2025م بلغ 58 ألفا و388 مؤسسة منها 25 ألفا و986 بطاقة نشطة، لتمثل فيها عدد القوى العاملة الوطنية حوالي 192 ألفا و714 موظفا، حيث تعد بطاقة ريادة الأعمال مستندا يمكن لحاملها الحصول على العديد من التسهيلات في مختلف القطاعات من الجهات ذات العلاقة، وترتكز أهم أهدافها على مساندة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير مجموعة من الامتيازات من قبل بعض الجهات الحكومية والخاصة.
التمويل والاستثمار
وأعلنت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أثناء اللقاء عن استهدافها لتمويل ما لا يقل عن 200 مشروع خلال هذا العام بمختلف القطاعات الاقتصادية، وبينت أن إجمالي عدد طلبات التمويل التي وافقت على تمويلها من المحفظة الإقراضية "العزم" حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي بلغ 514 طلبا، بقيمة إجمالية بلغت 44 مليونا و385 ألفا و764 ريالا عمانيا
الشركات الناشئة
وبلغ عدد الشركات الناشئة القائمة على الابتكار حتى نهاية العام الماضي 205 شركات، وبلغ عدد العاملين فيها 825 موظفا، بقيمة سوقية بلغت 395 مليون ريال عماني، بينما بلغ إجمالي المستفيدين من حلقات عمل نشر ثقافة آليات التمويل المبتكر 12 ألفا و569 مشاركا.
وأطلقت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خلال العام الماضي بالتعاون مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن" ممثلة في أكاديمية الابتكار الصناعي مسرّعة أعمال برنامج الشركات الناشئة العمانية الواعدة والتي تخرج منها في الدفعة الأولى 40 منتسبا.
الأراضي بحق الانتفاع
وحول خدمة الأراضي بحق الانتفاع التي تمنح للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحاصلة على بطاقة ريادة الأعمال للاستعمالات الصناعية في معظم محافظات سلطنة عمان فقد أكدت الهيئة أن إجمالي موافقات الأراضي بحق الانتفاع حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي بلغت 395 موافقة، فيما بلغت مخططات الأراضي بحق الانتفاع المطروحة عبر منصة تطوير التابعة لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني التي أعلنت عنها الهيئة في عدد من محافظات سلطنة عمان 877 أرضا، ووضعت الهيئة مجموعة من المميّزات لرواد الأعمال منها وضع رسوم سنوية رمزية تتناسب مع أوضاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وفترة سماح تتيح لصاحب المشروع الانتهاء من تجهيز مشروعه وفق خطة عمل واضحة، وإعطائه الأولوية في الحصول على تسهيلات من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مجالات التمويل والتسويق والتدريب والتأهيل.
القيمة المحلية المضافة
وأطلقت الهيئة عددا من المبادرات في القيمة المحلية المضافة أبرزها برنامج تصعيد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بهدف رفع مستوى تصنيف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتحقيق نموها بالقطاع، وضمان صعودها لتصنيف أعلى، وأشارت ريادة إلى أن إجمالي عدد المؤسسات الصغيرة التي نمت إلى مؤسسات متوسطة خلال العام الماضي بلغت 294 مؤسسة، بينما بلغ عدد المؤسسات المتوسطة التي نمت إلى مؤسسات كبيرة 41 مؤسسة، وانطلاقا من اختصاصات الهيئة في العمل على تطوير موردين محليين من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما وفرت الهيئة فرصا لتأهيل المؤسسات في برنامج تخصصي مكثف لتطوير الموردين لـ 4 آلاف و188 مؤسسة، كما وفرت فرص الأعمال بالتعاون مع الشركاء في المنظومة وصل ألفين و170 فرصة عمل وهو ما يعزز توجه الهيئة نحو تحويل البرامج من دعم عام إلى تمكين قائم على الفرص الفعلية، وبالتعاون مع (مدائن) نفذت ورشا صناعية جاهزة في مختلف المحافظات، وتم إطلاق أول 10 ورش صناعية جاهزة في منطقة نزوى الصناعية في فبراير 2026م.
وتكاملا مع منظومة ريادة الأعمال؛ أطلقت ريادة في نوفمبر من العام الماضي النسخة الأولى من ملتقى نمو ريادي والذي يعد محطة مفصلية في مسار تطوير بيئة ريادة الأعمال في سلطنة عمان؛ لتعزيز قدرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وفتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال، حيث بلغ عدد الزوار والمشاركين فيه أكثر من 21 ألف زائر ومشارك خلال يومين.
وشارك في الملتقى ما مجموعه 160 جهة ومؤسسة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، وشهد عرض 583 فرصة في مختلف المجالات، وتميّز بتحقيق نتائج اقتصادية مباشرة، إذ بلغ إجمالي قيمة العقود التي تم الإعلان عنها أكثر من 44 مليون ريال عماني، وتنظيم 340 لقاء ثنائيا أتاحت لرواد الأعمال مناقشة مشاريعهم بشكل مباشر، وطرح تحدياتهم، والحصول على إجابات فورية حول المتطلبات والتسهيلات المتاحة.
وتسهم برامج "القيمة المحلية المضافة" في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على النمو والتطور، وتوطين الصناعات أو الخدمات لدى هذه المؤسسات عبر إيجاد فرص أعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ لتوفير الخدمات والسلع المتعلقة بمدخلات الإنتاج المطلوبة من الجهات المانحة للفرص، وتستهدف البرامج أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الراغبين بالاستفادة من فرص وبرامج القيمة المحلية المضافة التي تتيحها الهيئة، وكذلك فرص الأعمال التي توفرها الجهات والشركات الكبرى الحكومية والخاصة في جميع القطاعات الاقتصادية المتنوعة في سلطنة عمان والتي تركز عليها محاور رؤية عمان 2040.
التسويق
وشاركت الهيئة خلال العام الماضي في العديد من الفعاليات والبرامج المحلية والدولية التي بلغ عددها 413 فعالية محلية ودولية استفاد منها 23 ألفا و794 مؤسسة، و608 مؤسسات مستفيدة من التسويق الإلكتروني.
وتأتي هذه البرامج في إطار الجهود التي تبذلها الهيئة لتعزيز المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من الوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين عبر منحها مزايا وتسهيلات إضافية وبهدف التسويق والترويج لخدمات ومنتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإيجاد فرص شراكة لتطويرها وتأهيلها وتطوير المنتجات في مجالات التسويق لتعزز قدرتها التنافسية والابتكارية.
الصناعات الحرفية
وفي مجال الصناعات الحرفية الإبداعية كشفت ريادة عن مواصلة تقديم الدعم الحرفي، وتراخيص الأعمال الإنتاجية المنزلية، ومواصلة إدخال التقنيات الحديثة وآلات مبتكرة لإنتاج المنتجات الحرفية، وصرحت أن إجمالي الطلبات المستلمة للحصول على الدعم الحرفي التي وافقت عليها حتى نهاية 2025م 5 آلاف و813 طلبا، في حين بلغ إجمالي الحاصلين على تراخيص مزاولة الأنشطة المنزلية 7 آلاف و26 حرفيا، بقيمة إجمالية بلغت 4 ملايين و49 ألفا و465 ريالا عمانيا، و777 مستفيدا من البرامج التدريبية الحرفية.
البيت الحرفي العماني
وافتتحت "ريادة" خلال العام الماضي منفذ البيت الحرفي في عدد من المحافظات وهي محافظة مسقط، ومحافظة ظفار، ومحافظة مسندم، ومحافظة الداخلية، ويختص بعرض منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين بطابع عصري وحديث، وذلك بهدف دعم أصحاب وصاحبات الأعمال والحرفيين في الجوانب التسويقية والترويجية لمنتجاتهم وخدماتهم.
حيث أظهرت الإحصاءات أن إجمالي عدد المؤسسات الحرفية المسجلة في منفذ البيت الحرفي بلغ 175 مؤسسة منها 112 مؤسسة في محافظة مسقط، و54 مؤسسة في محافظة ظفار، في حين بلغ عدد المؤسسات الحرفية في محافظة مسندم 34 مؤسسة، و30 مؤسسة في محافظة الداخلية.
وتضمن منفذ البيت الحرفي منصة إلكترونية خاصة به؛ ليستوعب عددا أكبر من المؤسسات الراغبة بعرض منتجاتها في المنصة، وتقديم الدعم والتمكين والتسهيلات لوصول منتجاتهم وخدماتهم لأكبر شريحة من المستهلكين، حيث بلغ إجمالي عدد المنتجات المعروضة على المنصة ألفا و744 منتجا، في خطوة تسهم في تعزيز وصول الحرفيين إلى الأسواق الرقمية، ودعم استدامة المشاريع الحرفية، وتمكين رواد الأعمال من تسويق منتجاتهم محليا وعالميا.
ويعد المنفذ من الأدوات المساندة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفية للدخول إلى الأسواق المحلية والدولية، بالإضافة إلى دوره في تعزيز التحول الرقمي لخدمات ريادة ومواكبتها في تقديم خدمات وأدوات ترويجية تعزز من منتجات تلك المؤسسات في المنصات الإلكترونية المحلية، ويستهدف المنفذ المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين المتخصصين في أنشطة متعددة منها المنتجات الحرفية والمشغولات اليدوية ومنتجات مستحضرات التجميل، بالإضافة إلى منتجات العطور والبخور والأزياء والحلي والمجوهرات.
ويسهم في تطوير قطاع الصناعات الحرفية، والحفاظ على الهوية الثقافية العمانية، وفتح آفاق جديدة للحرفيين عبر التحول الرقمي.
مراكز أعمال الهيئة
وتسعى الهيئة لاحتضان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مختلف محافظات سلطنة عمان بالتعاون مع المؤسسات المعنية في القطاع الحكومي والخاص، حيث أطلقت منذ تدشينها 30 حاضنة أعمال عامة وتخصصية، وكشفت أن عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المحتضنة في مختلف مراكز الأعمال التابعة لها يبلغ 137 مؤسسة أتاحت 231 فرصة عمل للشباب العماني في مختلف الأنشطة الاقتصادية، بمعدل إيرادات بلغت أكثر من 3 ملايين ريال عماني.
وتعمل مراكز الأعمال التابعة لريادة على توفير البيئة المناسبة والدعم الفني للمستفيد أثناء ممارسته لأعماله، ودعم الابتكار والتطوير لدى المستفيد، وتشجيع ودعم الاستثمار في قطاع حاضنات الأعمال في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم الفني المناسب لتحويل الأفكار الاستثمارية والتجارية والاقتصادية وغيرها في شكل مؤسسات صغيرة ومتوسطة ناجحة، وتقديم الخدمات الإدارية والاستشارية والقانونية، والمحاسبية، والتسويقية، والمتابعة الدورية، والمساعدة في إعداد دراسات الجدوى وخطط العمل، وتمويل المشروعات المحتضنة وفقا للإجراءات المتبعة.
برنامج جاهزية
وأكدت الهيئة أن إجمالي عدد المتدربين المشاركين في برنامج جاهزية رائد الأعمال بلغ 7 آلاف و453 مستفيدا خلال العام الماضي، ويعد برنامج جاهزية رائد الأعمال برنامجا تدريبيا تخصصيا مكثفا ومتكاملا لتنمية المهارات المعرفية والريادية لرواد الأعمال لتتناسب مع المتغيرات المتسارعة في منظومة ريادة الأعمال، وتعزيز الممارسات الفنية والتقنية التي تسهم في استدامة المشروعات، ويتضمن مسارين أولهما مسار "تأسيس"، الذي يختص برواد الأعمال الناشئين الذين لم يسبق لهم إنشاء مشروع من قبل، والمسار الثاني يركز على "تعزيز" أصحاب المشاريع القائمة من رواد الأعمال والمشتغلين في السوق، ويستهدف فئة التمويل، وتشمل المشروعات الجديدة والمشروعات القائمة سواء كانت الناجحة أو المتعثرة منها والتي تواجه تحديات، إضافة إلى فئة ثقافة ريادة الأعمال المتمثلة في طلاب المدارس والجامعات والحرفيين والمتقاعدين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويهدف البرنامج لرفع كفاءة رواد الأعمال، وتنمية مهاراتهم، وفهم الجانب التشريعي لبيئة الأعمال، وتعزيز المهارات المالية والإدارية، ومهارات التسويق، وكيفية إدارة الأزمات والمخاطر، وإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية، وتوظيف التقنيات الناشئة في مشروعاتهم.
245 برنامجا تدريبيا
وأفادت الهيئة خلال اللقاء باستمرارها في تنفيذ حزمة من المبادرات والبرامج التدريبية حيث بلغ إجمالي البرامج التدريبية التخصصية والعامة حتى الربع الرابع من العام الماضي 245 برنامجا، استفاد منها 29 ألفا و513 رائد عمل، و9 آلاف رائد عمل استفاد من خدمة الاستشارات العامة فيما استفاد 5 آلاف و939 رائد عمل من دراسة الجدوى الاقتصادية، في حين بلغ عدد المستفيدين من برنامج التوجيه 281 رائدا ويعد ركيزة أساسية للبرامج التوجيهية التي تقدمها الهيئة لرواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.
وتأتي هذه البرامج التدريبية لضمان تحسين وتطوير العمل، وتقديم الحلول الممكنة لمواجهة الصعوبات والتحديات التي قد تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
الجلسة النقاشية
وشهد اللقاء الإعلامي جلسة نقاشية موسعة، جرى خلالها طرح عدد من التساؤلات من قبل الصحفيين والإعلاميين ورواد الأعمال حول برامج الهيئة وخططها المستقبلية لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وفي سؤال صحفي حول آليات وصول المشاريع العمانية إلى الأسواق العالمية أوضح السيد مازن بن سيف البوسعيدي نائب رئيس هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن الهيئة تضطلع بدور محوري في هذا الجانب من خلال تقديم برامج متخصصة وحلقات عمل مكثفة في مجالات التسويق والتغليف، إلى جانب دعم مشاركة رواد الأعمال في المعارض الدولية، بما يسهم في تعزيز حضور المنتجات العمانية في الأسواق الخارجية.
من جانبها، أكدت سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن عددا من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة استفادت من منفذ البيت الحرفي مشيرة إلى أن البيت الحرفي موجود في عدد من محافظات سلطنة عمان إلى جانب توفير منصة إلكترونية شاملة تضم جميع الحرفيين، بما يعزز فرص التسويق والترويج للمنتجات الحرفية العمانية.
وحول توسيع دائرة التمويل والاستثمار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة أوضح قيس بن راشد التوبي نائب رئيس الهيئة للتمويل والاستثمار أن الهيئة تعمل على دعم رواد الأعمال من خلال حاضنات ومسرّعات الأعمال، مشيرا إلى أنه خلال الأعوام الثلاثة الماضية افتتح 8 مراكز أعمال في ولايات مختلفة ضمن خطة تهدف إلى تعزيز البيئة الداعمة لريادة الأعمال في مختلف المحافظات.
وأشار إلى توقيع اتفاقية مع مجموعة عمران يتم بموجبها إتاحة الفرصة للمشاريع العمانية لتوفير منتجات متنوعة في فنادق المجموعة بما يسهم في دعم المنتجات الوطنية وربطها بالقطاع السياحي.
وفي سؤال حول مدى مساهمة التحول الرقمي في تسهيل وتبسيط الإجراءات والمعاملات أوضحت الهيئة أنها تمكنت من ربط 10 جهات حكومية ضمن منظومة الخدمات واستكمال تقديمها إلكترونيا، مع الاستمرار في تطوير الأنظمة الرقمية لتسهيل وتسريع إجراءات التخليص والمعاملات لرواد الأعمال.
وحول توفير الدعم والتمويل لقطاع الترفية أوضح قيس بن راشد التوبي أن البرامج التمويلية التي تقدمها الهيئة تشمل دعم المشاريع الترفيهية، مشيرا إلى أن سقف التمويل يصل إلى 500 ألف ريال عماني ضمن برنامج القيمة المحلية المضافة، و250 ألف ريال عماني للقطاع الخدمي، إضافة إلى برامج التمويل المتاحة من صندوق عمان المستقبل، حيث يتم تقييم المشاريع بناء على الجدوى الاقتصادية والربحية والاستدامة.
وفيما يتعلق بظاهرة تكرار أفكار المشاريع أكدت سعادة رئيسة الهيئة أن بعض القطاعات تخضع للتنظيم بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، مع وجود رصد مستمر للمشاريع العمانية تعمل عليه الهيئة بالشراكة مع الجهات المعنية، موضحة أن تكرار المشاريع يظل في نهاية المطاف جزءا من طبيعة السوق الحرة، ولرائد الأعمال الحرية في اختيار القطاع ونوع المشروع.
وأوضح نائب رئيس الهيئة للتمويل والاستثمار أن تكرار المشاريع يعد جزءا من ثقافة ريادة الأعمال وهي عملية مستمرة، مشيرا إلى أن الهيئة تقدم برامج ما قبل الاحتضان وبرامج جاهزية رائد الأعمال
مع وجود فرص استثمارية واعدة في عدد من القطاعات المختلفة تعمل الهيئة على تطويرها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بقطاع ريادة الأعمال.
وردا على "عمان" حول الخطط الرامية إلى توسيع مظلة التمويل لتشمل أكبر عدد ممكن من رواد الأعمال، ولا سيما الشركات الناشئة القائمة على الابتكار، أوضح نائب رئيس الهيئة للتمويل والاستثمار أن الهيئة عملت خلال الفترة الماضية بشكل مكثف على تمويل مختلف القطاعات عبر حزمة متكاملة من البرامج، تشمل برامج التمويل، وبرامج العقود والمناقصات الحكومية، إلى جانب برامج تمويل رأس المال العامل، والتي تعد متاحة لرواد الأعمال بمختلف فئاتهم.
وأشار إلى أن الشركات الناشئة القائمة على الابتكار تتمتع بميزة تنافسية تجعلها أكثر قدرة على جذب التمويل، لافتا إلى أن إطلاق صندوق عمان المستقبل أسهم في الاستثمار بأكثر من 105 شركات ناشئة بإجمالي استثمارات بلغت نحو 13 مليون ريال عماني مؤكدا أن التمويل متاح لمختلف مراحل نمو الشركات الناشئة، بدءا من مرحلة الفكرة والنموذج الأولي وصولا إلى المراحل المتقدمة من التوسع والنمو.
وكشفت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" خلال الجلسة النقاشية عن قرب افتتاح مركز ريادة الأعمال وحاضنة الأعمال في ولاية عبري ضمن خطتها التوسعية لتعزيز منظومة مراكز الأعمال في مختلف محافظات سلطنة عمان.
وأكدت الهيئة أن مراكز الأعمال التابعة لها تمثل ركيزة استراتيجية لتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المبتكرة، من خلال توفير منظومة متكاملة تشمل الدعم الاستشاري والتسويقي وربط المشاريع بفرص التمويل والاستثمار، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى شركات تنافسية محليا وعالميا.
يذكر أن سلطنة عمان حصلت على المركز 8 في مؤشر ريادة الأعمال من بين 56 دولة مشاركة في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال للعام 2024م، وضمن أفضل 15 دولة في سرعة تطور ونمو الشركات الناشئة وضمن أفضل 10 دول جاذبة للمواهب وفقا لتقرير "ستارت أب جينوم" للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2023.
ويأتي اللقاء الإعلامي الريادي لعام 2026م، انطلاقا من توجه الهيئة نحو تعزيز الشفافية والتواصل مع المجتمع، والاستمرار في تنفيذ السياسات الداعمة والبرامج الممكنة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإطلاع الجمهور عليها، ولمناقشة جهود الهيئة والمؤشرات الخاصة وملامح خطة 2026م.
انطلاق الملتقى الدولي الأول للصناعات الحرفية
انطلق مساء اليوم الملتقى الدولي الأول للصناعات الحرفية، الذي تنظمه هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" بمشاركة أكثر من ٣٠٠ مؤسسة حرفية وحرفيين، و 10 شركات ناشئة محلية ودولية، إلى جانب الباحثين والمصممين والمهتمين بقطاع الاقتصاد الإبداعي، وبحضور الجهات الداعمة من المؤسسات الحكومية والخاصة والمستثمرين، رعى حفل الافتتاح معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
يهدف الملتقى ليكون منصة تسويقية متكاملة تجمع الحرفيين المشاركين مع رواد الأعمال، بهدف تعزيز تسويق المنتجات الحرفية ، وفتح منافذ بيع جديدة لها، بما يسهم في دعم واستدامة الحرفيين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في الأنشطة الحرفية، ويستمر الملتقى إلى26 من يناير الجاري.
يأتي تنظيم الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى التسويق والترويج للمنتجات الحرفية العُمانية، وتسليط الضوء على الحرف بوصفها مكونًا أساسيًا في الاقتصاد الإبداعي، وتعزيز الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الحرف، وبناء شراكات استراتيجية محلية ودولية مستدامة.
ويضم الملتقى مختبر الابتكار الحرفي بالتعاون مع مركز الشباب، يهدف إلى توفير مساحة تفاعلية وتحفيز الإبداع والابتكار في الصناعات الحرفية، ويقدم قصصًا ملهمة لمؤسسات حرفية تعكس امتداد الإرث واستدامة النجاح.
ويشمل الملتقى كذلك متحف الحرف العُمانية الذي يستعرض تطور الحرف في سلطنة عُمان منذ نشأتها وحتى اليوم بأسلوب تفاعلي يجسد الحقب التاريخية الثلاث: الماضي، الحاضر، والمستقبل.
الجدير بالذكر، أن الملتقى يعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للبرنامج الوطني للصناعات الحرفية الإبداعية، الذي يرتكز على مجموعة من المحاور الرئيسة تشمل الابتكار والتطوير وتعزيز التفكير الإبداعي، وحوكمة المحتوى المحلي، إلى جانب تسويق المنتجات وحماية الهوية الوطنية، واستكشاف الفرص الاستثمارية وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للحرف العُمانية.
"آفاق" يحتفي بتتويج مسيرة برنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة
تحت رعاية صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم آل سعيد الرئيس الفخري لبرنامج الشركات الناشئة العمانية الواعدة، أقيم مساء الثلاثاء 6 يناير 2026م حفل "آفاق الشركات الناشئة العُمانية الواعدة" في دار الأوبرا السلطانية مسقط (المدرج الجنوبي)؛ احتفاءً بتتويج مسيرة برنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة، واستعراضا لأبرز الإنجازات والمؤشرات التي تحققت خلال المرحلة التأسيسية للبرنامج.
تضمّن الحفل استعراضًا لأبرز المؤشرات الكمية والنوعية خلال الفترة (2023–2025) التي عكست الأثر المتحقق للبرنامج في تحويل الأفكار الابتكارية إلى شركات ناشئة قائمة، وتمكين رواد الأعمال، وبناء شركات قادرة على النمو والاستدامة، إلى جانب إبراز مساهمة الشركات الناشئة في تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز القيمة المحلية المضافة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن عدد الشركات الناشئة العمانية الواعدة القائمة على التقنية والابتكار بلغ 205 مؤسسات، فيما بلغت القيمة السوقية للشركات الناشئة العُمانية الواعدة نحو 395 مليون دولار، ما يعكس الأثر الاقتصادي المتحقق من البرنامج، أتاحت 549 فرصة عمل للشباب العماني في مختلف الأنشطة الاقتصادية .
كما شهد الحفل إطلاق خطة استدامة برنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة «رحلة ابتكار تبدأ بفكرة، وتبني اقتصادًا مستدامًا» وانتقال البرنامج من مرحلة التنفيذ المرحلي إلى مرحلة الاستدامة المؤسسية، من خلال تبنّي نموذج حوكمة داعم وخطة استدامة تضمن استمرارية الأثر وتعظيم العوائد الاقتصادية طويلة المدى، وربط الشركات الناشئة بفرص نمو حقيقية.
كما استعرض الحفل دور الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين ومكونات منظومة ريادة الأعمال، وما أسهمت به في دعم مسيرة البرنامج وتحقيق نتائجه، إضافة إلى الاحتفاء برواد الأعمال من أصحاب الشركات الناشئة باعتبارهم الركيزة الأساسية في تحويل الأفكار إلى إنجازات اقتصادية ملموسة.
وفي ختام الحفل، قدّم رواد الأعمال من أصحاب الشركات الناشئة العُمانية الواعدة هدية تذكارية إلى صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم آل سعيد، تعبيرًا عن بالغ الشكر والتقدير لجهود سموه ودعمه المتواصل لمنظومة الشركات الناشئة، وإسهاماته في تمكين رواد الأعمال وتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في سلطنة عُمان.
ويؤكد برنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة من خلال حفل «آفاق» التزامه بمواصلة دعم وتمكين الشركات الناشئة العُمانية، وتعزيز التكامل المؤسسي، وترسيخ الابتكار والتقنية كمسار وطني مستدام، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
وبهذا الحفل، اختُتمت المرحلة الأولى من البرنامج، والذي أُطلق بالتعاون بين هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) ، ووزارة الاقتصاد، ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والمجموعة العُمانية للاتصالات وتقنية المعلومات (إذكاء).
152 مليون ريال القيمة السوقية للشركات الناشئة العمانية
تواصل منظومة الشركات الناشئة في سلطنة عُمان ترسيخ دورها كأحد محركات التنويع الاقتصادي وتعزيز الابتكار، مع وجود حزمة من المبادرات التمويلية والتنظيمية التي تستهدف دعم رواد الأعمال وتمكين المشاريع القائمة على التقنية والابتكار، بما يتواءم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2024".
وبلغت القيمة السوقية للشركات الناشئة العمانية 395 مليون دولار أي ما يعادل نحو 152 مليون ريال عماني مما يعكس تنامي دور هذا القطاع في الاقتصاد الوطني وتزايد جاذبيته للاستثمار مع توسع منظومة ريادة الأعمال.
وبلغ عدد الشركات الناشئة في سلطنة عمان 205 شركات قائمة على التقنية والابتكار وحاصلة على بطاقة ريادة فيما بلغ إجمالي قيمة الاستثمارات السنوية في الشركات الناشئة 11.5 مليون ريال عماني.
واستحدثت الحكومة صندوق للاستثمار في الشركات العمانية الناشئة تحت مظلة عمان المستقبل بمبلغ 60 مليون ريال، إضافة إلى استحداث مسار المنح المالية بقيمة 1.2 مليون ريال عماني.
ومنذ تأسيس برنامج الشركات الناشئة العمانية خلال الفترة من 2023 إلى 2025 بلغ عدد المستفيدين من مبادرات نشر ثقافة الشركات الناشئة سنويا 30 ألف مستفيد، وتجاوز عدد أفكار المشاريع الناشئة المسجلة سنويا في المعسكرات والهاكاثونات والمسابقات 3 آلاف فكرة.
وأسهمت الشركات الناشئة العمانية في توفير 825 فرصة عمل، وحصلت 78 شركة على استثمارات خلال عامي 2024-2025، فيما بلغ عدد صناديق رأس المال الجريء المخصصة للشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة 11 صندوقا.
وتتولى اللجنة الإشرافية لبرنامج الشركات الناشئة العمانية الواعدة مسؤولية قيادة البرنامج وتوجيه مساره الاستراتيجي من خلال الإشراف العام على جميع مراحل التنفيذ وضمان توافقها مع الأهداف الوطنية.
وتشمل مهامها رسم السياسات العامة وتحديد أولويات العمل، واعتماد مؤشرات الأداء والمستهدفات بما يعكس الطموحات المرسومة للبرنامج.
كما تضطلع اللجنة باعتماد الخطط التنفيذية والموازنات إلى جانب متابعة أعمال اللجنة الفنية والجهة المشرفة على التنفيذ، بما يضمن انسجام الجهود وتكاملها لتحقيق رؤية البرنامج وتعزيز أثره في منظومة ريادة الأعمال والابتكار في سلطنة عمان.
وتعد منظومة الشركات الناشئة في سلطنة عمان إطارا وطنيا متكاملا يجمع جهود القطاعين الحكومي والخاص لدعم ريادة الأعمال وتعزيز الابتكار، بما يتماشى مع مستهدفات "رؤية عمان2040".
وتركز المنظومة على توفير بيئة محفزة تمّكن رواد الأعمال من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مستدامة من خلال التكامل بين التمويل، والتدريب، والاحتضان، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، كما تعمل على تعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتطوير البنية الأساسية، ودعم الكفاءات العمانية لزيادة تنافسيتها إقليميا وعالميا.
وبحسب تقرير مؤسسة ستارتب جينوم وهي مؤسسة بحثية واستشارية دولية متخصصة في دراسة وتحليل بيئات ريادة الأعمال في مختلف أنحاء العالم توصي المؤسسة بالقطاعات الواعدة للشركات الناشئة في سلطنة عمان والتي تشمل التقنيات النظيفة، والصناعة، والتقنيات المالية.
ويهدف برنامج الشركات الناشئة العمانية إلى نشر ثقافة الشركات الناشئة على المستوى التعليمي والمجتمع المحلي، وتوفير الدعم للشباب العماني في المراحل الأولية لتأسيس الشركات الناشئة قائمة على الابتكار والتقنية، وتصعيد عدد من الشركات الناشئة العمانية إلى المستوى الإقليمي والعالمي، وإيجاد حلول تمويلية واستثمارية مستدامة تتناسب مع احتياجات الشركات الناشئة، وتحسين منظومة الشركات الناشئة القائمة على الابتكار والتقنية في سلطنة عمان.
ويختص برنامج الشركات الناشئة العمانية الواعدة بدراسة وتحديد التوجهات الاستراتيجية للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات للشركات العمانية الناشئة، وتهيئة بيئة تشريعية داعمة للشركات الناشئة، ودعم صناديق الاستثمار وحاضنات ومسرعات الأعمال بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتحفيز الشركات الناشئة، ونشر وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، وتطوير حزمة من الممكنات للنمو الاقتصادي، واستحداث مبادرات تتوافق مع الاحتياج الفعلي للشركات الناشئة العمانية.
وتعد سلطنة عمان من أبرز الوجهات الإقليمية الداعمة لتسريع نمو منظومة الابتكار والشركات الناشئة، بفضل بيئة أعمال محفزة وموارد بشرية مؤهلة، ويشكل برنامج الشركات الناشئة العمانية الواعدة ركيزة أساسية في تمكين رواد الأعمال ودعم المراحل المبكرة للمشاريع المبتكرة، عبر ربطها بصناديق الاستثمار المحلية والدولية، وإطلاق مسرعات قطاعية متخصصة.
وفي عام 2024 أعلن عن تأسيس صندوق عمان المستقبل برأس مال قدره ملياري ريال عماني، حيث يخصص 10 % من رأسماله، أي ما يعادل 200 مليون ريال عماني لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.
يسهم هذا الاستثمار النوعي في تحفيز بيئة الأعمال، وتعزيز قدرات رواد الأعمال على التوسع، وجذب الاستثمارات العالمية بما يدعم التحول نحو اقتصاد متنوع ومستدام ، ويعزز مكانة عمان كوجهة إقليمية للابتكار والنمو.
يذكر أن الشركات الناشئة تعرف على أنها شركات قائمة على الابتكار أو التقنية تمتلك نموذج عمل قابل للنمو السريع والتوسع، والتي لم يتجاوز عمرها 10 سنوات وتقدم خدمات أو منتجات عملية ومبتكرة للمستخدمين وتعالج تحديات واقعية وتساهم في تحسين حياة المجتمع.
ريادة تناقش الفرص والتحديات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التعليم المدرسي
نظمت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" اليوم، الجلسة الحوارية الثامنة عشرة بعنوان "الفرص والتحديات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في التعليم المدرسي" بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والسيد مازن بن سيف البوسعيدي نائب رئيس هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة"، وعدد من الجهات ذات العلاقة وبمشاركة أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتهدف الجلسة إلى تعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مناقشة أبرز الفرص والتحديات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم أفكار مبتكرة وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتشجيع الشراكات والتعاون الحكومية والخاصة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وناقشت الجلسة عدة محاور رئيسة، وتضمنت السياسات والتشريعات المنظمة للقطاع، وإجراءات التراخيص، بالإضافة إلى الممكنات الداعمة للقطاعات، مع التركيز على دورها في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز نموها واستدامتها.
وبلغ عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع التعليم المدرسي حتى نهاية نوفمبر بنحو 1174 مؤسسة مسجلة في قاعدة بيانات هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، توزعت بواقع 938 مؤسسة ضمن الفئة الصغرى، و198 مؤسسة ضمن الفئة الصغيرة، و38 مؤسسة ضمن الفئة المتوسطة. كما بلغ عدد المؤسسات الحاصلة على بطاقات ريادة الأعمال 304.
وقال حسين بن علي السعيدي مؤسس مدرسة "وحي المعرفة الخاصة" وعضو اللجنة الاستشارية بوزارة التربية والتعليم: إن الجلسة الحوارية اتسمت بالتفاعل الإيجابي وطرحت عددا من القضايا التي تلامس واقع قطاع التعليم المدرسي الخاص، من بينها موضوع دعم أجور الموظفين والمعلمات في المدارس الخاصة، إضافة إلى دعم النسب المستقطعة في صندوق الحماية الاجتماعية.
وأكد السعيدي، أن أهمية هذه الجلسات تكمن في تقريب وجهات النظر بين أصحاب القرار وأصحاب المؤسسات التعليمية، لما تشهده من حضور لجهات متعددة، من بينها وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كذلك أن اللقاء المباشر بين أصحاب القرار وأصحاب المدارس يسهم في نقل التحديات بشكل واقعي بعيدا عن الطرح النظري، ويعزز من فاعلية الحلول المطروحة.
من جهتها قالت رحمة بنت خليفة الهاشمية رئيسة لجنة التعليم والابتكار بغرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الباطنة، ومؤسسة مدرسة خاصة ومشرفة تربوية سابقة: إن اللقاء المباشر الذي جمع رواد الأعمال وملاك المدارس الخاصة والمهتمين بقطاع التعليم مع ممثلي وزارة التربية والتعليم وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة شكل منصة حوارية مهمة ومثمرة، أسهمت في نقل التحديات والتساؤلات بشكل مباشر وطرح الحلول الممكنة بالشراكة بين الجانبين. أيضا هذه اللقاءات تعزز من رصيد المؤسسات الحكومية في دعم قطاع التعليم، وتعكس في الوقت نفسه اهتمامها بملاحظات رواد الأعمال، ما يسهم في تطوير البيئة الاستثمارية في المجال التعليمي.
من ناحيته أوضح علي بن حمد راشد الهاشمي مدير مدرسة خاصة وعضو اللجنة الاستشارية ونائب رئيس لجنة التعليم بمحافظة جنوب الشرقية، أن النقاش في الجلسة الحوارية مع المسؤولين إيجابي ومشجع، مضيفا أن التحديات التي طرحت جاءت من واقع ما يعيشه قطاع التعليم المدرسي الخاص.
وأكد الهاشمي، أن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين قطاع التعليم المدرسي الخاص من القيام بدوره كشريك فاعل في المنظومة التعليمية، الأمر الذي يتطلب وضوحا في التحديات وسرعة في الإجراءات، والانتقال من مرحلة الطرح إلى مرحلة التنفيذ، سواء فيما يتعلق بالتشريعات أو الحوافز أو التراخيص، بما يسهم في تعزيز دوره الحقيقي في دعم العملية التعليمية.
ريادة تفتتح"منفذ البيت الحرفي العُماني بالجبل الأخضر
أطلقت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة " اليوم ، منفذ البيت الحرفي العُماني بمحافظة داخلية، بهدف دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الحرفية والحرفيين في الجانب التسويقي للترويج عن مختلف منتجاتهم وخدماتهم.
ويعد "البيت الحرفي العُماني" منفذا تسويقيا مختصا لعرض منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين ذات طابع عصري وحديث، بالإضافة إلى توفر منصة إلكترونية خاصة لمنفذ البيت الحرفي، بحيث يستوعب عددا أكبر من المؤسسات الراغبة بعرض منتجاتها بالمنصة، وذلك لتقديم الدعم والتمكين والتسهيلات لوصول منتجاتهم وخدماتهم لأكبر شريحة من المستهلكين، وهي عبارة عن متجر يختص بعرض وتسويق وبيع منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين ذات طابع عصري وحديث، بحيث يمكن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين من عرض منتجاتهم والترويج لها عبر هذا المنفذ، كما يتيح إمكانية الشراء المباشر عبر منصة "البيت الحرفي العُماني" .
ويعد المنفذ إحدى أهم الأدوات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الحرفية لنفاذها إلى الأسواق المحلية والدولية، ويكون فرصة تسويقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين دون وجود أي رسوم تسجيل أو فوائد على عمليات البيع، كما أن المنصة الخاصة بالمنفذ هي نموذج في التحول الرقمي لخدمات ريادة ومواكبتها في تقديم خدمات وأدوات ترويجية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنتجات الحرفية، لتعزيز تواجد منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المنصات الإلكترونية المحلية.
ويستهدف المنفذ المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين المتخصصة في أنشطة متعددة منها المنتجات الحرفية والمشغولات اليدوية ومنتجات العناية والتجميل، بالإضافة إلى نشاط العطور والبخور والأزياء والمستلزمات الرجالية والنسائية، ونشاط الحلي والمجوهرات وغيرها.
يذكر أن "ريادة" باشرت بتقديم هذه الخدمة من ديوان عام ريادة في محافظة مسقط منذ 2022 م، وكما أطلقت منصة "البيت الحرفي العُماني" خلال العام الجاري. بهدف دعم وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين من عرض منتجاتهم والترويج لها عبر هذا المنفذ.
ملتقى "نمو ريادي" يسلط الضوء على منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عمان
بدأت اليوم فعاليات ملتقى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة "نمو ريادي ٢٠٢٥" الذي تنظمه هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض؛ لتسليط الضوء على منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان وربط عناصر المنظومة ضمن رؤية موحدة تدعم النمو المستدام للمؤسسات الريادية.
رعى حفل افتتاح الملتقى معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة، وشركاء منظومة ريادة الأعمال من مختلف محافظات سلطنة عُمان.
يهدف الملتقى الذي يستمر يومين إلى استعراض جهود الخدمات الحكومية والمبادرات الداعمة لقطاع ريادة الأعمال، واستكشاف الفرص الاستثمارية والعقود المتاحة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بما يسهم في تعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
ويستعرض الملتقى ثلاثة محاور رئيسة تجسد التوجهات الوطنية نحو تعزيز منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان، حيث يركز المحور الأول على تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص وفتح قنوات مباشرة للربط بسلاسل القيمة الوطنية، فيما ناقش المحور الثاني سبل ربط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالشركات الكبرى والجهات الحكومية، أما المحور الثالث فاستعرض دور "ريادة" في تمكين الشركات الناشئة والمشروعات الطلابية عبر منظومة دعم متكاملة.
ويتضمن الملتقى أيضًا معارض متخصصة لشركاء ريادة الأعمال تشمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الصناعية، والشركات الناشئة والمسرعات ومراكز ريادة الأعمال، والجهات التمويلية الحكومية والخاصة، ومبادرات تنمية المحافظات في دعم منظومة ريادة الأعمال، إلى جانب جناح الشباب بالتعاون مع مركز الشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب الذي يتيح مساحة للإبداع، والمحاكاة في بيئة ريادية تفاعلية.
وسيشهد الملتقى جلسات حوارية شبابية ولقاءات ثنائية، ومنصات استثمارية تشمل صفقة ريادة الاستثمارية ومنصة الفرص والمحتوى المحلي، إضافة إلى هاكاثون الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال والطلبة، ومساحة لعرض قصص النجاح الريادية.
نوفمبر القادم... ملتقى "نمو ريادي 2025" يناقش فرص الأعمال المتاحة للمؤسسات
تنظم ريادة بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض فعاليات ملتقى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الناشئة “نمو ريادي 2025”، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، والخاصة، شركاء منظومة ريادة الأعمال من مختلف محافظات سلطنة عمان.
يهدف الملتقى إلى استعراض الخدمات الحكومية، والمبادرات الداعمة لقطاع ريادة الأعمال، وتحفيز التكامل بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الناشئة، والشركات الحكومية والخاصة، إلى جانب استعراض وتفعيل فرص الأعمال، والفرص التجارية الأخرى المتاحة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
ويُعد الملتقى منصة وطنية متكاملة لتسليط الضوء على منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عمان، ويجمع تحت مظلته مختلف الشركاء الاستراتيجيين كمؤسسات ممكنة ومشرعة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وجهات التمويل المختلفة ( البنوك والصناديق )، ومراكز الأعمال والمسرعات، ومراكز الابتكار، بهدف ربط عناصر المنظومة ضمن رؤية موحدة تدعم النمو المستدام للمؤسسات الريادية.
ويتضمن معارض متخصصة لشركاء ريادة الأعمال تشمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الصناعية، والخدمية، والشركات الناشئة، والمسرّعات، ومراكز ريادة الأعمال، إلى جانب جناح الشباب بالتعاون مع مركز الشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب الذي يتيح مساحة للإبداع، والمحاكاة في بيئة ريادية تفاعلية.
سيشهد الملتقى جلسات حوارية شبابية ولقاءات ثنائية، ومنصات لتوقيع الصفقات، وعرض الفرص، إضافة إلى هاكاثون، الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال، والطلبة، ومساحةً لعرض قصص النجاح الملهمة لمجموعة من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الطلابية.
افتتاح معرض التقنية والفن الحرفي بمحافظة بالداخلية
افتتح بمتحف عُمان عبر الزمان بولاية منح في محافظة الداخلية اليوم معرض "التقنية والفن الحرفي 2025" الذي تنظمه إدارة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة الداخلية ويستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة 30 ركنًا حرفيًّا، إلى جانب مراكز الأعمال والحاضنات في ولايات بهلاء والجبل الأخضر وسمائل.
ويهدف المعرض إلى تعزيز جهود الهيئة في الارتقاء بمستوى الصناعات الحرفية العُمانية بمختلف أنواعها وتقديم كافة أشكال الدعم للحرفي العُماني، وتسليط الضوء على مواهب الحرفيين ومنتجاتهم ووضع الآليات لتطويرها وتقديم منتجات حرفية مبتكرة.
وقالت رحمة بنت محمد الحراصية المكلفة بتسيير أعمال مدير إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة الداخلية: إن المعرض يهدف إلى عرض المنتجات وتبادل الخبرات بين الحرفيين، وتعريف الزوار بخدمات المراكز للمجتمع والمهتمين، حيث تميزت نسخة هذا العام بمشاركة ثلاث مؤسسات حرفية متخصصة بالتقنيات والآلات الحديثة، من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وأضافت بأن المعرض سيشتمل على 6 حلقات عمل تدريبية حول استخدام الذكاء الاصطناعي والابتكار وتطوير المنتجات الحرفية واستراتيجيات التسعير والتسويق والتوسع في الأسواق الدولية للصناعات الحرفية.
رعى حفل افتتاح المعرض سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي نزوى.
افتتاح مركز ريادة الأعمال بشمال الباطنة
افتُتِح اليوم بولاية صحار مركز ريادة الأعمال التابع لهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) بمحافظة شمال الباطنة.
رعى حفل الافتتاح سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وبحضور سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وعدد من مديري المؤسسات الحكومية والخاصة ورواد الأعمال بالمحافظة.
ويُعَدّ المركز خطوة هامة في دعم رواد الأعمال وتعزيز بيئة الابتكار، حيث سيوفر مجموعة متكاملة من الخدمات، تشمل مساحات عمل مشتركة ومكاتب مغلقة، إلى جانب الإرشاد والتوجيه، وفرص التدريب والتشبيك مع المستثمرين والخبراء، فضلاً عن الاستشارات الفنية والإدارية وفرص التمويل التي تمكّن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من النمو والتوسع في الأسواق.
واستعرض سليمان بن علي البلوشي رئيس قسم تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشمال الباطنة، أبرز الإحصائيات والبرامج المعتمدة، مشيرًا إلى أن عدد المؤسسات المسجلة في قاعدة بيانات "ريادة" حتى أغسطس 2025م بلغ 18,351 مؤسسة، فيما بلغ عدد الحاصلين على بطاقة ريادة الأعمال 3,899 بطاقة، ليصل الإجمالي إلى 22,250 مؤسسة.
ريادة تنفذ برنامجًا تدريبيًا في بناء الهوية المؤسسية بمحافظة مسندم
نفذت إدارة ريادة بمحافظة مسندم البرنامج التدريبي بعنوان "هوية مؤسستك سر نجاحك"، الذي استمر على مدى خمسة أيام، مستهدفًا تأهيل وتطوير رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المنزلية والحرفيين، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات العملية حول أهمية بناء الهوية المؤسسية ودورها في تعزيز التنافسية واستدامة الأعمال. ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من صياغة هوية مؤسساتهم بطريقة احترافية تسهم في تعزيز حضور مشاريعهم في السوق، وتساعدهم على بناء صورة ذهنية إيجابية ترفع من ثقة العملاء، وتدعم استمرارية أعمالهم وتوسع أنشطتهم.
تضمن البرنامج مجموعة من المحاور التدريبية التي ركزت على كيفية صياغة الهوية المؤسسية بشكل احترافي وربطها باستراتيجيات التسويق والتوسع في الأسواق، إضافة إلى إبراز قصص نجاح وتجارب عملية يمكن الاستفادة منها في تطوير المشاريع. وقد حرص البرنامج على المزج بين الجانب النظري والتطبيقي، ليتمكن المشاركون من تطبيق المفاهيم مباشرة على مشاريعهم، ما يعزز من فاعلية التعلم ويحفز الابتكار في إدارة أعمالهم.
إطلاق"منفذ البيت الحرفي العُماني" بمحافظة ظفار
" أطلقت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة "، منفذ البيت الحرفي العُماني بمحافظة ظفار، بهدف دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الحرفية والحرفيين في الجانب التسويقي للترويج عن مختلف منتجاتهم وخدماتهم برعاية سعادة الدكتور أحمد الغساني رئيس بلدية ظفار.
ويعد "البيت الحرفي العُماني" منفذا تسويقيا مختصا لعرض منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين ذات طابع عصري وحديث، بالإضافة إلى توفر منصة إلكترونية خاصة لمنفذ البيت الحرفي، بحيث يستوعب عددا أكبر من المؤسسات الراغبة بعرض منتجاتها بالمنصة، وذلك لتقديم الدعم والتمكين والتسهيلات لوصول منتجاتهم وخدماتهم لأكبر شريحة من المستهلكين، وهي عبارة عن متجر يختص بعرض وتسويق وبيع منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين ذات طابع عصري وحديث، بحيث يمكن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين من عرض منتجاتهم والترويج لها عبر هذا المنفذ، كما يتيح إمكانية الشراء المباشر عبر منصة "البيت الحرفي العُماني" .
ويعد المنفذ إحدى أهم الأدوات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الحرفية لنفاذها إلى الأسواق المحلية والدولية، ويكون فرصة تسويقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين دون وجود أي رسوم تسجيل أو فوائد على عمليات البيع، كما أن المنصة الخاصة بالمنفذ هي نموذج في التحول الرقمي لخدمات ريادة ومواكبتها في تقديم خدمات وأدوات ترويجية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنتجات الحرفية، لتعزيز تواجد منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المنصات الإلكترونية المحلية.
ويستهدف المنفذ المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين المتخصصة في أنشطة متعددة منها المنتجات الحرفية والمشغولات اليدوية ومنتجات العناية والتجميل، بالإضافة إلى نشاط العطور والبخور والأزياء والمستلزمات الرجالية والنسائية، ونشاط الحلي والمجوهرات وغيرها.
يذكر أن "ريادة" باشرت بتقديم هذه الخدمة من ديوان عام ريادة في محافظة مسقط منذ 2022 م، وكما أطلقت منصة "البيت الحرفي العُماني" خلال العام الجاري، حيث بلغ عدد تجار البيت الحرفي العُماني 90، وإجمالي عدد المنتجات 907 بهدف دعم وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والحرفيين من عرض منتجاتهم والترويج لها عبر هذا المنفذ.
152,860 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بنهاية يونيو
سجل إجمالي عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المقيدة في سجل هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نموًا ملحوظًا، حيث بلغ بنهاية يونيو من العام الجاري 152,860 مؤسسة موزعة على مختلف محافظات سلطنة عمان.
وتصدرت محافظة مسقط التوزيع الجغرافي بعدد 54,769 مؤسسة، تلتها محافظة شمال الباطنة بـ22,250 مؤسسة، ثم محافظة ظفار بـ19,097 مؤسسة، ومحافظة الداخلية بـ14,368 مؤسسة، بينما سجلت محافظة جنوب الباطنة 10,457 مؤسسة، وشمال الشرقية 10,265 مؤسسة، وجنوب الشرقية 8,694 مؤسسة، فيما ضمت محافظة الظاهرة 5,984 مؤسسة، ومحافظة البريمي 3,368 مؤسسة، ومحافظة الوسطى 2,665 مؤسسة، ومحافظة مسندم 943 مؤسسة.
ونفذت الهيئة عددا من البرامج التدريبية المتخصصة في مختلف محافظات سلطنة عمان، شملت مجالات متعددة من بينها الصناعات الحرفية، وتكنولوجيا التغليف الغذائي الآمن، والحاسب الآلي، والتسويق الرقمي، واستراتيجيات التواصل الفعال والعمل الجماعي، إلى جانب تصميم المنصات الإلكترونية، وبرامج تأسيس وإدارة حاضنات الأعمال لدعم وتمكين رواد الأعمال.
وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز بيئة ريادة الأعمال وتحقيق التمكين والنمو المستدام لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، باعتباره ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
إطلاق برنامج الإشراف والمتابعة لدعم نمو الشركات الناشئة العُمانية
مناقشة خدمات الحماية الاجتماعية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
جلسة حوارية حول تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاعات البيع بالتجزئة والإنشاءات والصناعات التحويلية
"حرف عُمان".. برنامج وطني لتمكين الحرفيين وتعزيز مساهمة الصناعات الحرفية في الاقتصاد
سمو السيد بلعرب بن هيثم يطّلع على تجربة شركة "إي مشرف"
قام صاحب السمو السيّد بلعرب بن هيثم آل سعيد الرئيس الفخري لبرنامج الشركات الناشئة العُمانية الواعدة اليوم بزيارة ميدانية إلى شركة "إي مشرف" إحدى الشركات الناشئة الرائدة في قطاع التقنيات اللوجستية، والمتخصصة في توفير نقل مدرسي آمن وذكي باستخدام أحدث التقنيات المرتبطة بسلامة الطلبة، إضافة إلى تقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار اهتمام سموّه بدعم وتمكين الشركات الناشئة العُمانية وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.
كما اطّلع سموّه على أبرز الحلول التي تقدمها الشركة لسلامة الطلبة بالحافلات المدرسية، كتزويدها بأجهزة إلكترونية ذكية تُتيح لأولياء الأمور ومزوِّدي الخدمة متابعة مسار وسلامة أبنائهم من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، وتقنيات إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة.
واستعرضت الشركة خططها التوسعية في عدد من الدول الإقليمية، حيث تمتلك مكاتب وشركات تابعة لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية تركيا.
وفي ختام الزيارة، ثمّن سموّه جهود الشركة في مجال التقنيات المتقدمة، وما حققته من تقدم تقني وتوسع إقليمي، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تلعبه الشركات الناشئة في تعزيز الابتكار، وبناء مستقبل اقتصادي مستدام.
رافق سموّه خلال الزيارة معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمهندس سعيد بن عبد الله المنذري الرئيس التنفيذي للمجموعة العُمانية للاتصالات وتقنية المعلومات "إذكاء".
يذكر أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها سموّه دعمًا للشركات الناشئة، وهي الزيارة الثانية بعد زيارة سموّه إلى شركة "ثواني" في شهر أبريل الماضي؛ للاطلاع على ما تقدّمه من حلول وخدمات رقمية مالية متخصصة.
هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تطلق هويتها البصرية الجديدة
هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تُعلن عن شروط التسجيل في نظام الأراضي بحق الانتفاع
هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسط تصدر اللائحة التنظيمية لدعم 20 صناعة حرفية
اليوم ..السلطنة تشارك فـي المؤتمر العالمي لريادة الأعمال 2022م بالرياض
هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تُعلن عن شروط التسجيل في نظام الأراضي بحق الانتفاع